Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات

رسالةٌ للشبابِ .. تتطوَعوش بالمؤسسات !

الجُملة مش غريبة ولا حاجة ؛وكمان مكتوبة بمكانها الصح؛ وبطريقتها إللي بنحب ننصحكم فيها؛،يعني من الآخِر، بأسلوب بسيط ومش معقّد ، بنحِب نعطيكم خلاصة تجارب من الحياة؛ إلِّلي بنعتبرها أكبر مدرسة تعلّمنا منها دروس من مهدنا لِلَحدنا .

كلنا بنعرف إنّ العمل التطوعي حاجة حلوة ومفيدة كثير لجيل الشبَاب ،في بداية حياته، خاصةً بعد ما يتخرج من الجامعة أو الكلية، ويكون متحمّس كثير، وحابب إنه يشتغل، ويقتحم سوق العمل، ويفرغ طاقته، ويحاول يقدّم حاجة للبلد، ويفرح أهله، ويكون له كيان ؛ لكن للأسف، بيلاقي الجيل إلِّلي قبله، بيعَبوا رأسه ما بين ناصح، وما بين مُحبِط، والأكثر مُحبِطين .

أوعَك ،تعملش ، بلاش ، تردّش ع حدا ، عالفاضي ، توكّل على الله ؛ كل هذه كلمات بيسمعها الشب بأول عمره؛ سواء كان ولد ولّا بنت؛  لكنْ بكل الأحوال، الشب ما بيلاقي طريق قدامه إلا إنه يعمل إللي عليه؛ ويدّور على مؤسَّسة عشان يتطوع فيها.

وهنا بيواجه كبشة مشاكل أهمها انه..

▪︎لو كانت بنت؛ حتكون  فرصتها أسرع بقبولها للتطوع في المؤسسة؛ وهذا واقع ما بيختلف عليه اثنان.

▪︎لو قبلتْ المؤسسة طلب التطوّع؛ ما بيكون نفس تخصُّصه.

▪︎ ممكن يواجه أصلاً مشكلة انه يكون في مؤسسة بتهتم بمجال تخصصه؛ لهيك بنلاقيه تدرب بمجال ثاني خاص؛ وما اكتسب مهارات بتعزّز شهادته.

▪︎المُهم في كمان أعمال تطوعية؛ فيها المشاوير أكثر من التدريب؛ يعني الخريج بيستهلكوه بطريقة بتكرّهه بحاجة اسمها تطوّع .

ما علينا، ما بدنا نطوّل عليكم، شايفين كل هذه المشاكل؛ بتواجِه الخريج بأول محطة؛ المفروض إنها تشجّعه وتحفزه؛ وتعطيه أمل إنه يكمّل مشوارهـ ويكتسب خبرات ومهارات جديدة ،فبلاقيه المسكين بيتعثّر، وبيُحبط، وبيكون أمام خيارين وقتها؛ إما أنْ يعلّق شهادته عالحيط؛ ويقعد بالبيت جنبها ، أو إنه يرجع ياخذ مصروفه أو مصروفها من أهلها، ويسجلوا بدورات فيها كبشة شهادات، وشوية مهارات، برضُه ما بتفيد إلا المراكز المعلنة عنها ، أو انه يفتح بسطة ويحاول يدبر أموره .

الواقع مؤلم جدًّا ،وبعيدًا عن كل الكلام المكتوب فوق ،العمل التطوعي حاجة حلوة كثير؛ لو كانت بطريقة سليمة ،لو في عليها رقابة، وتتساوَى فيها الفرص ،لو كانت ضمن ساعات تدريب في ذات التخصص؛ وتكون بشكل مجاني ،العمل التطوعي أكثر شغلة بتفتح أفق للخريج وللشب بأول حياته العملية ،بيكون على مفترق طرُق، وبحاجة لدفعة قوية من مجتمع مليان بالإحباط؛ فيصطدم بالواقع، مؤسسات ضعيفة لا تصلح للتدريب والتطوع ،بعضها استغلالية لحاجة الخريج ،وبعضها لا يوجد لديهم أي برامج للتطوع ،لكن للأسف بياخذ منها كبشة شهادات بعد فترة من الدوام بالمؤسسة؛ كنوع من التقدير من وجهة نظر المؤسسة ،لكن بالحقيقة هذه خديعة وخدعة للمجتمع .

وبين كل هذا الكلام ، ممكن تسمع انه بنت فلان الفلاني إلِّلي تخرّجت بعدك بسنة ؛ توظّفت واشترت كمان جوال آيفون، وانت جوالك بدُّه تصليح من وانت بسنة ثانية جامعة.

عشان هيك بقلكم تتطوّعوش؛ إلّا إذا لقيت الفرصة الصح  بالمكان الصح.

 

و#سلامتك_وتعيش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى